التيارات اللادينية:

       التيارات الفكرية  والفلسفية اللادينية ، تغـري ذوي الشخصيات  الهزيلة ، ومن هؤلاء يتشكل للأحزاب اللادينية رصيدها الشعبي ، والأحزاب تستغل  ضحالة تفكيرهم  ، حيث  تنفخهم نفخاً بالمفاهيم التي تريد ، وتلقنهم تلقيناً ببغائياً ، وبالتالي  تعتمد عليهم  اعتماداً أشبه ما يكون بالتحريك الآلي ،  مستفيدة من الاندفاع العاطفي ، الناتج عن ردّات الفعل العصبية والعضلية  عندهم  . لذلك  لا نجد في هذه الأحزاب ، مفكرين ، ومنظرين إلاَّ القادة  . والقادة اللادينيون شياطين أو أخوة شياطين ضلّوا وباتوا يسوقون مبلبلي النفوس إلى  الضلالة . وتعريف هذه الأحزاب تحديـداً ، هـو ما كـان منهـا بيـن العلمنة والإلحاد .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)      سورة لقمان  ، الآية  11  .   (2)       سورة لقمان  ، الآية  15  .

(3)      على أساس أن الدين  هو عبادة الله الواحد الأحد ، بدينه القيم  ، قوله تعالى :

          { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ..  سورة الروم الآية 30 } .