الحب الأقدس

الحب الأقدس

من الحقائق التي شهد الله سبحانه بها ، وهو خير الشاهدين ، وفطر عليها خلقه ، ومنهم النوع البشري ، هي حقيقة الحب . قوله عزّ وجل :

{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ …} P(3)P.

وقوله عزّ شأنه :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } P(4) P.

وقوله تبارك وتعالى :

{.. وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ  ..}P(5)P .

وقوله جلّت عظمته :

{ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } P(6) P.

 

 

 

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

(1)      سورة محمد ، الآية 24      .          (2)      سورة الفرقان ، الآية 30    .

(3)      سورة آل عمران ، الآية 31.          (4)      سورة المائدة ، الآية 54      .

(5)      سورة البقرة ، الاية 165   .          (6)      سورة التوبة ، الآية 24       .

        وقوله وما أكرمه وما أرحمه :

        { إِنَّ اللّهَ يُحِـبُّ الْمُحْسِنِـينَ }P(1) Pو {  إِنَّ  اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ }P(2)P  و { يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }P(3)  P و { يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}P(4) P و{يُحِبُّ الصَّابِرِينَ }P(5)P  و {  يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}(6) P  و { يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }P(7)P. و { يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ }P(8)P.

        وقد اكتشفت البشرية سر هذه الحقيقة ، عندما أدركت التوحيد ، وأدركت معه أن في حب الإنسان لله ـ إذا اكتملت شرائطه وكان مقبولاً منه  سبحانه ـ سعادة للإنسان ليس فوقها سعادة ، إلاّ أن يعرف هذا الإنسان أن ربّه يحبه ، فيحصل بذلك على أعز مطلب في الوجود .