
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>هـذا الكتـاب &#8211; موقع العقل الاسلامي ونهاية العالم</title>
	<atom:link href="https://islamicbrain.org/d3wa/%d9%87%d9%80%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://islamicbrain.org</link>
	<description>موقع سماحة العلامة الشيخ عبدالكريم آل شمس الدين</description>
	<lastBuildDate>Fri, 24 Nov 2023 16:37:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>en-US</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://islamicbrain.org/wp-content/uploads/2022/10/cropped-android-chrome-512x512-1-1-32x32.png</url>
	<title>هـذا الكتـاب &#8211; موقع العقل الاسلامي ونهاية العالم</title>
	<link>https://islamicbrain.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>هذا الكتاب &#8211; دعوة الى الله</title>
		<link>https://islamicbrain.org/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[العقل الاسلامي ونهاية العالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 Jun 2021 20:26:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[هـذا الكتـاب]]></category>
		<category><![CDATA[دعوة الى الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://islamicbrain.org/?p=1542</guid>

					<description><![CDATA[هـذا الكتـاب       هذا الكتاب ( دعوة إلى الله ) ليس موجهاً للمسلمين فقط  ،  وإنما كما هو  ظاهر من عنوانه ، إلى جميع العقلاء من بني البشر ، بقطع النظر عن أديانهم  ومللهم وأجناسهم وألوانهم  .         ولأن الله سبحانه وتعالى ، وهو رب العالمين ، وخالق الخلق ، وباسـط الرزق ، والمحي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: left;">
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 14pt;">هـذا الكتـاب</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">   <span style="font-size: 12pt;"> هذا الكتاب ( دعوة إلى الله ) ليس موجهاً للمسلمين فقط  ،  وإنما كما هو  ظاهر من عنوانه ، إلى جميع العقلاء من بني البشر ، بقطع النظر عن أديانهم  ومللهم وأجناسهم وألوانهم  . </span></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;">        ولأن الله سبحانه وتعالى ، وهو رب العالمين ، وخالق الخلق ، وباسـط الرزق ، والمحي المميت ، ومالك الملك بلا شريك ولا منازع ، ولا ظهير ولا مساعد ، فمن البديهي أن يكون المدعوون إليـه على الصعيـد الإنساني هم جميـع بني الإنسـان . </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;">        ولأن هذا الكتاب ( دعوة إلى الله )  ، هو موجّه لجميع الأخوة في الإنسانية  بدون أي استثناء ، على اختلاف شرائعهم ونظمهم الحياتية وعاداتهم وتقاليدهم ، فهو لن يتعرض للتشريع ولا للشرائع لا من قريب ولا من بعيد ، وإنما هو سيكون دعوة إلى الإيمان بالله ، بقدرته وإحاطته وهيمنته على الكون جملة وتفصيلاً ، وإلى تعميق هذا الإيمان وصولاً إلى أعلـى درجـات اليقين ، وبذلك يعرف  التوحيد ، وعظمة التوحيد ، وأزلية التوحيد وسرمديته . </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;">        فإذا فهم الإنسان كل ذلك ، بصفاء ويقينية ، أحبّ الله الحب الأعظم ، وإذا ملأ  قلبه بهذا الحب لم يعد لأي مخلوق مكان يحتله في هذا القلب القدسي ،ولا لأي شأن من شؤون الدنيا وحتى من شؤون الآخرة ، يغدو القلب كله لله وبالله وفي الله  ، لله مملوكاً  ، وبالله قائماً ، وفي الله مملوءاً  ومغموساً بنوره نور النور .</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;"> </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;">        والمرء مجبـول على طاعة من يحـب ، ومجبول على أن يفدِّيه بأعـز ما يملك ، بروحه وبنفسـه وببدنـه ، فإذا فعل كان الله بعزتـه هو العوض وهل أعظم من ذلك وهل أروع  ، وهل أبهـى وهل أجمـل ؟! </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;">        وهكذا يصل الإنسان مرتفعاً إلى منازل القرب من الله جلّ جلاله ، يرتقيها منـزلةً منـزلة ، مروراً لا بد منه ، مروراً اضطرارياً بالطاعات والإبتلاءَات ، طاعة من يحب وخضوعاً لامتحان بعد امتحان ودروس ودروس ، وعبر ، كل ذلك في رعاية وعنايـة من يحـب ، الحبيب الأعظم  ، مالك الملك ، ذي  الجلال والإكرام . </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;">        فإذا صلح المجتمع البشري ، المجتمع العالمي برمته ، كان هو المطلوب :  استجابة جميع البشر حاكمين ومحكومين ، لأحكام  الله وتعاليم الله ، التي  هي أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً لمصلحة البشرية أفراداً ومجتمعات . </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;">        وإذا لم يستجب المجتمع العالمي ، نظاماً واحتكاماً ، لعـزة الله ، ولرحمتـه وحبـه ، فإن ذلك لن يضير المحبيـن ، الصالحين ، الأصفيـاء الأنقيـاء  شيئـاً.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;">{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ  } و {.. كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ } .</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;"> </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;">        والحمد لله رب العالمين ، عليه توكلت  وإليه أنبت ، وهو حسبي وإليه المصـير  .</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;"> </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;">                                         عبد الكـريم آل شمس الدين </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;">                                          لبنان  ـ جبل عامل ـ عربصاليم</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: left;">
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
