
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تفسير قرآن &#8211; موقع العقل الاسلامي ونهاية العالم</title>
	<atom:link href="https://islamicbrain.org/tafssir-quran/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://islamicbrain.org</link>
	<description>موقع سماحة العلامة الشيخ عبدالكريم آل شمس الدين</description>
	<lastBuildDate>Wed, 22 Nov 2023 09:05:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>en-US</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://islamicbrain.org/wp-content/uploads/2022/10/cropped-android-chrome-512x512-1-1-32x32.png</url>
	<title>تفسير قرآن &#8211; موقع العقل الاسلامي ونهاية العالم</title>
	<link>https://islamicbrain.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>سورة الإخلاص</title>
		<link>https://islamicbrain.org/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[العقل الاسلامي ونهاية العالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2021 02:23:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تفسير قرآن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://islamicbrain.org/?p=225</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الإخلاص ورقمها في المصحف الشريف مائة وإثنا عشر وآياتها أربع آيات . أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم : { بسم الله الرحمن الرحيم . قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } . أما عن فضل هذه السورة فقيل الكثير وأهمه هو ما [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 14pt;"><b>بسم الله الرحمن الرحيم</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">تفسير سورة الإخلاص ورقمها في المصحف الشريف مائة وإثنا عشر وآياتها أربع آيات .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم : <span style="color: #ff0000;"><b>{</b> <b>بسم الله الرحمن الرحيم</b> . <b>قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُن لَّهُ </b></span><span style="color: #ff0000;"><b>كُفُوًا أَحَدٌ</b></span><span style="color: #ff0000;"> } </span>.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">أما عن فضل هذه السورة فقيل الكثير وأهمه هو ما عليه الإجماع انها تساوي ثلث القرآن أي أن أجرَ قراءتها يساوي أجرَ قراءة ثلث القرآن ، وفي تفسيرها ، قول الله تبارك وتعالى :<span style="color: #ff0000;"> <b>قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ</b></span>  قل يا محمد <b> قُلْ <span style="color: #ff0000;">هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ</span></b><span style="color: #ff0000;"> </span> وقل يا قارىء القرآن .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">كان يقال عند العرب  للنسابة الذي  يعرف بأنساب الناس الذي له خبرة وعلم بأنساب الناس ، كان يقال له ، إنسب لنا فلاناً  فيقول : هو فلان بن فلان بن فلان .. حتى جده الأعلى وربما حتى آدم عليه السلام . وقال المشركون لرسول الله محمَّد ( ص) بعدما جاءهم بمقولة لا إله إلاَّ الله التي زلزلت أصنامهم قالوا له يا محمَّد إنسـب لنا ربّك فنزلت السورة :  <span style="color: #ff0000;"><b>{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُن لَّهُ</b></span><span style="color: #ff0000;"><b>كُفُوًا أَحَدٌ</b></span><span style="color: #ff0000;"> }</span> .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;"><b> </b>وقيل إن عامر ابن الطفيل وإربد إبن ربيعة أخو لبيد الشاعر أتيا رسول الله صل الله عليه وآله وقال عامر : إلى ما  تدعو يا محمّد ، فقال  : إلى الله ، فقال : صفه لنا أمن ذهبٍ هو أو من فضةٍ أم من حديدٍ أم من خشب ، فنزلت السورة  ، وأرسل الله الصاعقة على إربد فأحرقته وطعن عامر فمات .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;"> وقوله تعالى :<span style="color: #ff0000;"><b> قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ</b> </span>، هذا أمر من الله  يأمر به رسوله محمّداً (ص) أن قل للناس يا  محمّد : <span style="color: #ff0000;"><b>هو الله</b> <b>أحد</b></span> الذي تحق له العبادة وهو وحده لا شريك له . ومعناه هو الذي سألتم تبيين نسبته أيها المشركون . قال الإمام أبو جعفر الباقر  عليه السلام ، قال المشركون  هذه آلهتنا المحسوسة بالأبصار فأشر أنت يا محمّد إلى إلَـَهك الذي تدعو إليه حتى نراه وندركه ولا نألـه فيه فأنزل الله سبحانه :<span style="color: #ff0000;"> <b>قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُن لَّهُ</b></span><span style="color: #ff0000;"><b>كُفُوًا أَحَدٌ</b></span>. فالهاء في <b>هو</b> تثبيت للثابت والواو إشارة إلى الغائب عن درك الأبصار ولمس الحواس وأنه يتعالى عن ذلك بل هو مدرك الأبصار ومبدع الحواس . ونقول في قوله تعالى : <span style="color: #ff0000;"><b>قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ</b> </span>: هو الواحد في الإلـَهية أو الألهانية التي هي فوق مستوى الخلائق وقد أدرجها الله تعالى في لغة العرب ومعها كلمة ألـِهَ ومعناها الذي هو تحيَّرَ . فَألِـهَ يَألـَهُ عند العرب يعني تحيَّرَ. والله أو الإلـه معناه المعبود الذي لا شريك له المعبود ، الذي ألِـهَ الخلق عن  إدراك ماهيته والإحاطة بكيفيته .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">وتقول العرب  ألِـهَ الرجل : إذا  تحيَّرَ في الشيء فلم يحط به علما ، ووَلِـهَ إذا فزع إلى الشيء واستغاث به أو ركن إليه ، والوله كذلك شدة الحب . وقوله <span style="color: #ff0000;"><b>أحد</b></span> : أي أحد في خالقيته ورازقيته وحاكميته وعالميته ومشيئته وقدره وقضائه ، وأحد في استقطاب أسمائه الحسنى وأمثاله العليا وهو أحدٌ في إحاطته بالوجود وبمفردات الوجود وجزيئات الوجود وكليَّات الوجود ، ولا يحيط به سبحانه شيء .  وهو أحد في أنه علَّم الأسماء كلَّها ، أسماء الأشياء والخلائق وقدَّر لها صفاتها ومعانيها وبقي  هو وحده سبحانه لا يوصف ولا تحد معانيه ، فالصفات تتغير ، والمعاني تُؤوَّل  وتتحول ، وهو وحده سبحانه يُغيِّر ولا يتغير ويُحي ويُميت ويُميت ويُحي وهو أحدٌ توحَّد بالقدرة والبقاء وقهر عباده بالموت والفناء ، ولا يكاد يُفهم الفارق بين كلمتي أحد وواحد إلاَّ بمثلٍ تقريبي . فإذا قلنا فلان لا يطاوله واحد ولا يحاوله واحد ولا يقاومه واحد ، لجاز لك أن تقول بل يقاومه إثنان . ولكن إذا قلنا لا يحاوله أحد ولا يطاوله أحد ولا يقاومه أحد ، فتجد أن ذلك أوقع في الذهن وأبلغ في المعاني .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">أما قوله تعالى : الله الصَّمد  ففيها هذه المقولات ، الصَّمد الذي انتهى سؤدده ، والصَّمد الدائم الذي لم يزل ولا يزال  ، والصَّمد الذي لا جوف له ، والصَّمد الذي لا يحتاج إلى طعام أو شراب ولا نوم  ، والصَّمد القائم بنفسه ، الغنيُّ عن غيره ،  والصَّمد المتعالي عن الكون والفساد  ، والصَّمد الذي لا يوصف بالنظائر ، والصَّمد الذي لا شريك له ولا يؤده حفظ شيء ولا يعزبُ عنه شيء ، والصَّمد الذي إذا أراد شيئاً إنما يقول له كن فيكون .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">وأما قوله تعالى : لم يلد ولم يولد ، ففي لم يلد  قال الله تبارك وتعالى : يخبر عن نفسه في سورة الأنعام الآية : ( ١٠١ ) قال : <span style="color: #ff0000;"><b>{</b> <b>بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }</b></span> صدق الله العليُّ العظيم .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">وأما قوله ولم يولد ففيها كذلك مقولات : أنه سبحانه لم يتولد من شيء ولم  يخرج من شيء كما تخرج الأشياء الكثيفة من عناصرها ، كالشيء من الشيء ، والنبات  من الأرض ، والماء من الينابيع ، والثمار من الأشجار ، ولا كما تخرج القوى اللطيفة من مصادرها ، كالبصر من العين ، والسمع من الأذن ، والشم من الأنف ، والذوق من  الفم والكلام من اللسان ، والمعرفة  والتمييز من القلب ، والنار من الحجر ، لا بل هو الله الصَّمد  الذي لا من شيء ولا في شيء ولا على شيء . ونضيف  فنقول  ولا هو يتولد كالطاقة من المادة  ولا كالجاذبية في الأجرام وبين الأجرام السماوية والأرضية ولا كالمغنطة تخرج من المغناطيس ولا كالكهرباء المغناطيسية تخرج  من مصادرها الكونية ولا مثل الكوارك الذي يخرج من تفاعلات جزيئات الذرة ولا كأيّ شيء يخطر في البال أو في الظن  أو قد يكتشفه العلم والعلماء ، العلماء الذين سيظلون مهما كبروا أطفالاً محدودين بالنسبة لعجائب وغرائب علم الله عزت عزته .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">أما قوله تبارك وتعالى : ولم يكن له كفؤاً أحد ، الكفؤ والكفو والكفيء والكفاء واحد ، وهو المِثْل والنظير والند جمع أنداد . قال تبارك وتعالى : ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً ، يحبونهم كحب الله . قيل سأل رجل علياً عليه السلام عن تفسير هذه السورة فقال : قل هو الله أحد ، هو أحد بلا تأويل عدد ، والصمد بلا تبعيض بدد ، لم يلد فيكون موروثاً هالكاً ، ولم يولد فيكون إلـهاً مشاركاً ، ولم يكن له من خلقه كفواً أحد .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;"> هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . سبحانك اللهم وبحمدك ، لا  إلـه إلاَّ أنت إغفر لنا وتب علينا .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: left;"><span style="color: #ff0000; font-size: 14pt;">                          <b>الشيخ عبد الكريم آل شمس الدين</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: left;"><span style="color: #ff0000; font-size: 14pt;"><b>                       </b> لبنان ـ جبل عامل ـ عربصاليم</span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><button class="bellows-menu-toggle bellows-menu-toggle-skin-vanilla" aria-controls="bellows-main-284"><i class="fa fa-bars"></i> <span class="bellows-menu-toggle-text">تفسير قرآن</span></button><nav id="bellows-main-284" class="bellows bellows-nojs bellows-main bellows-source-menu bellows-align-full bellows-skin-vanilla bellows-type- bellows-expand-current bellows-mobile-collapse"><ul id="menu-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86" class="bellows-nav" data-bellows-config="main"><li id="menu-item-8335" class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-page bellows-menu-item-has-children bellows-menu-item-8335 bellows-item-level-0"><a  href="https://islamicbrain.org/tafsir-quran/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير قرآن</span><button class="bellows-subtoggle" aria-label="Toggle Submenu"><i class="bellows-subtoggle-icon-expand fa fa-chevron-down"></i><i class="bellows-subtoggle-icon-collapse fa fa-chevron-up"></i></button></a>
<ul class="bellows-submenu">
	<li id="menu-item-8336" class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8336 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d8%b9%d9%92%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%8f-%d9%86%d9%8e%d9%81%d9%92%d8%b3%d9%8c-%d9%85%d9%8e%d9%91%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%92%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%8e/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text"> فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ </span></a></li>
	<li id="menu-item-8337" class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8337 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-53-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%84%d8%aa/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 53 من سورة فصِّلت</span></a></li>
	<li id="menu-item-8338" class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8338 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-57-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%a7%d9%81%d8%b1/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 57 من سورة غافر</span></a></li>
	<li id="menu-item-8339" class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8339 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%88%d9%8e%d9%8a%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%85%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%b1%d9%92%d8%b4%d9%8e-%d8%b1%d9%8e%d8%a8%d9%91%d9%90%d9%83%d9%8e-%d9%81%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%82%d9%8e%d9%87%d9%8f%d9%85/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ</span></a></li>
	<li id="menu-item-8340" class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8340 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%83%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%87/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">أليس الله بكاف عبده</span></a></li>
	<li id="menu-item-8341" class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8341 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/229-2/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">إنك ميت وإنهم ميتون</span></a></li>
	<li id="menu-item-8343" class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8343 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">سورة الإخلاص</span></a></li>
</ul>
</li>
</ul></nav></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إنك ميت وإنهم ميتون</title>
		<link>https://islamicbrain.org/229-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[العقل الاسلامي ونهاية العالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2021 02:27:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تفسير قرآن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://islamicbrain.org/?p=229</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم إنك ميت وإنهم ميتون في قول الله تبارك وتعالى : ﴿إنك ميت وإنهم ميتون .ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون.فمن أظلم ممن كذب على الله أو كذّب بالصدق إذ جاءَه أليس في جهنم مثوىً للكافرين. سورة الزمر الآيات 30،31،32﴾. والمعنى أن الله جلت عظمته يخاطب رسوله محمداً (ص) في القرآن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;">بسم الله الرحمن الرحيم</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b><u>إنك ميت وإنهم ميتون</u></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;" align="center"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">في قول الله تبارك وتعالى :</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;"><b>﴿إنك ميت وإنهم ميتون .ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون.فمن أظلم ممن كذب على الله أو كذّب بالصدق إذ جاءَه أليس في جهنم مثوىً للكافرين. سورة الزمر الآيات 30،31،32﴾</b>.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">والمعنى أن الله جلت عظمته يخاطب رسوله محمداً (ص) في القرآن الكريم بقوله : إنك ميت وإنهم  ميتون &#8230; الآيات المذكورة اعلاه.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">ففي قوله تعالى : فمن أظلم  ممن كذب على الله أو كذّب بالصدق إذ جاءه &#8230;. يعني أنه من أشدُّ  كفراً  ممن يدعي أن محمداً (ص) لم يمت ، وأن علياً وآل بيت النبوة لم يموتوا ،لاسيما بعد قول الله عز وجل لمحمد (ص) <b>﴿إنك ميت وإنهم ميتون&#8230;.﴾</b> يعني أنت يا محمد وعلي وأهل بيتكما والأنبياء والمرسلون والناس أجمعون ، إنك ميت وإنهم ميتون ، ﴿كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ الذي هو وحده لايموت والذي هو وحده الحي القيوم لاتأخذه سنة ولانوم. قال تعالى : ﴿وهومعكم أينما كنتم﴾ وقال :إن الشفاعة لله جميعاً ، وقال : ﴿إن القوة لله جميعاً وإن العزة لله  جميعاً﴾ ، وقال أن ليس لأحد من خلقه حول ولاقوة ، ومن يدّعي أن الله  تعالى فوّض أحدأً من الانبياء أو الأئمة  بالإشراف على إدارة العالم فقد كفر ، لقوله تعالى : ﴿ يدبّر الأمر من السماء الى الأرض﴾ وأنه هو الحاكم في الدنيا وفي الآخرة ﴿ فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ وأنه تعالى قال لمحمد (ص) قل لهم يا محمد :إنك لاتملك للناس ضراً  ولارشداً ، وانك وعلياً والانبياء والمرسلين لا تملكون للناس ولا لأنفسكم ضراً ولارشداً . قال الله تعالى مخاطباً عبده محمد (ص) ﴿ قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون . سورة الأعراف الآية 188﴾ وقال الله جل وعز : ﴿ قل إنما أدعو ربي ولا أشرك  به أحدا . قل إني لاأملك لكم ضراًولارشداً . قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا. سورة الجن الآيات 20،21،22﴾ فهل يكون عليٌّ (ع) عند الله أفضل من محمد (ص) ، فيملك لنفسه وللناس ما لم يملّكه الله سبحانه لرسوله محمد صلى الله عليه وعلى الأنبياء والأولياء والصالحين وعلى جميع المؤمنين .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">فمن من الأنبياء أو الأئمة يدّعي أنه معنا أينما كنا ، وأنه يشارك الله في حضوره ووجوده في كل مكان؟! ومن منهم يدّعي أنه مثل الله يقول للشيء كن فيكون؟! ومعلوم أنهم جميعاً رسلاً وأنبياء وأئمة هزموا في معارك . وجُرح منهم من جرح و قُتل من قتل ، وأُذي منهم من أُوذي ، وكُذّب واتُّهم  واعتُديَ عليه ورجم بالحجارة و شُرِّد أهلوهم ونُبذوا في مجتمعاتهم . بينما تصدَّر الناس غيرهم من الطغاة والبغاة والطواغيت . فإن كانوا يملكون لاأنفسهم  نفعاً أو ضرأً ، فلماذا لم يدفعوا عن أنفسهم وعن أتباعهم  ما يكرهون  و ما لا يطيقون . ولماذا انهزم محمد ومعه عليُّ بن أبي طالب صلى الله  عليهما و جرحا جراحاً بليغة؟! ولماذا هُزِم جيشُه في بداية المعركة في حنين  ومعه علي  بن  أبي طالب ؟! ولماذا تشقق جيش علي عليه السلام في صفين وخرج عليه الخوارج وأربكه الحكَمان وخاناه وغدرا به ، وضُرب رأسه الشريف ، تلك الضربة التي أوجعت أهل الحق وأسعدت أهل الباطل ، لماذا لم ينتصر عليُّ بن أبي طالب بنفسه ؤبأتباعه عليه وعليهم السلام ؟!</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">وخير ما نختم به هنا قولُ الله تبارك وتعالى : ﴿ ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير . إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءَكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير.سورة فاطر الآيتان13،14﴾</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;">وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين</span></div>
<div dir="rtl" align="center"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: left;" align="right"><span style="font-size: 14pt;">الشيخ عبد الكريم آل شمس الدين</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: left;" align="right"><span style="font-size: 14pt;">لبنان – جبل عامل &#8211; عربصاليم</span></div>
<div dir="rtl" align="right"><button class="bellows-menu-toggle bellows-menu-toggle-skin-vanilla" aria-controls="bellows-main-284-2"><i class="fa fa-bars"></i> <span class="bellows-menu-toggle-text">تفسير قرآن</span></button><nav id="bellows-main-284-2" class="bellows bellows-nojs bellows-main bellows-source-menu bellows-align-full bellows-skin-vanilla bellows-type- bellows-expand-current bellows-mobile-collapse"><ul id="menu-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-1" class="bellows-nav" data-bellows-config="main"><li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-page bellows-menu-item-has-children bellows-menu-item-8335 bellows-item-level-0"><a  href="https://islamicbrain.org/tafsir-quran/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير قرآن</span><button class="bellows-subtoggle" aria-label="Toggle Submenu"><i class="bellows-subtoggle-icon-expand fa fa-chevron-down"></i><i class="bellows-subtoggle-icon-collapse fa fa-chevron-up"></i></button></a>
<ul class="bellows-submenu">
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8336 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d8%b9%d9%92%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%8f-%d9%86%d9%8e%d9%81%d9%92%d8%b3%d9%8c-%d9%85%d9%8e%d9%91%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%92%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%8e/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text"> فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ </span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8337 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-53-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%84%d8%aa/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 53 من سورة فصِّلت</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8338 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-57-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%a7%d9%81%d8%b1/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 57 من سورة غافر</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8339 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%88%d9%8e%d9%8a%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%85%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%b1%d9%92%d8%b4%d9%8e-%d8%b1%d9%8e%d8%a8%d9%91%d9%90%d9%83%d9%8e-%d9%81%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%82%d9%8e%d9%87%d9%8f%d9%85/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8340 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%83%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%87/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">أليس الله بكاف عبده</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8341 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/229-2/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">إنك ميت وإنهم ميتون</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8343 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">سورة الإخلاص</span></a></li>
</ul>
</li>
</ul></nav></div>
<div style="text-align: justify;"></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أليس الله بكاف عبده</title>
		<link>https://islamicbrain.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%83%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[العقل الاسلامي ونهاية العالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2021 02:29:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تفسير قرآن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://islamicbrain.org/?p=233</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم { أليس الله بكاف عبده } هذه الآية هي السادسة والثلاثون من سورة الزمر قوله جل وعلا  { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ..} ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد .. هذا السؤال الذي هو في أول الآية السادسة والثلاثين من سورة الزمر والذي هو من أربع كلمات قوله [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b><span dir="rtl">بسم الله الرحمن الرحيم</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b>{ أليس الله بكاف عبده }</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">هذه الآية هي السادسة والثلاثون من سورة الزمر قوله جل وعلا  <b>{</b> <b>أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ..} </b><b>ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد .. هذا السؤال الذي هو في أول الآية السادسة والثلاثين من سورة الزمر والذي هو من أربع كلمات قوله تعالى { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ .. } يتحدى الله به الإنسان بكل أنواع  العتب والغضب والكرم والكفاية والتمنين أو  الإهلاك والإسعاد أو الإشقاء هذه الحقيقة  تجهلها الأكثرية الساحقة من البشر وهي أنه إذا أراد أحد من عباد الله أن يكتفي بالله يعني أن يكون الله وحده ربه ، وأن يكون الله وحده إلـٰهه ، وأن يكون الله وحده رازقه ، وأن يكون الله وحده حصنه ، وأن يكون الله وحده طبيبه ، وأن يكون الله وحده مدبره ومدبر من له بهم عناية ، وبإختصار شديد أن يكون الله  سبحانه وتعالى وليَّه في جميع شؤون حياته ومماته وآخرته ، فإن الله تعالى يكفيه كل ذلك بما يشاء وكيف يشاء ، بالأسباب وهو سبحانه مسبب الأسباب ، أو بكلمة كن فيكون ، بشرط حسن التوكل ، وعدم التواكل وبشرط الجهادين الجهاد الأكبر الذي هو جهاد النفس تقرباً إلى الله وجهاد أعداء الله إذا اقتضت الضرورات ذلك. جاء في حديث قدسي : إذا اعتصم عبدي بي دون جميع خلقي فتحت له أبواب السماوات والأرض وإذا دعاني استجبت له وإذا استغفرني غفرت له ، وإذا إعتصم عبدي بأحد دوني من جميع خلقي أقفلت دونه أبواب السماوات والأرض وإذا دعاني ما استجبت له وإذا استغفرني ما غفرت له .</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">       ثم بعـد قولـه جـل وعـلا <b> { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ .. } قـال سبحـانـه { .. وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ .. } والمعنى يخوفك شياطين الجن والإنس ويخوفك المشركون والكافرون والمنافقون يخوفك كل هؤلاء يا أيها الإنسان لأنهم لم يعرفوا الله حق معرفته فلذلك هم ينظرون إلى جميع مراكز القوى الدنيوية ويتعبدون لها . وهذه القوى منها قوة السلطان ، قوة  النافذين في المجتمع مالية كانت أو عسكرية أوسياسية أو حتى نسوية أو حتى لا أخلاقية أو حتى قوى الجن  المزعومة إلى غير ذلك من قوى الشر التي تملأ الأرض ، ولا سيما في هذا العصر الذي هو آخر العصور ، نعم يخوفونك بكل ذلك وينسون أن الله هو الحي القيوم الحاكم المطلق ، القائم على كل نفس بما كسبت ، والذي هو بالمرصاد للأفراد ، وبالمرصاد للأمم بحكامها وعساكرها وشعوبها ، هذا كله والقرآن الكريم كتاب الله يصدح ويردد قول الله تعالى  { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ . وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ } .</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">فكم وكم من الناس الذين يلجأون لغير الله ويعتمدون على غير الله  ويستجيرون بغير الله ويدعون غير الله من البشر ، يدعون الأنبياء والأولياء أمواتاً وأحياءً وهم  يقرأون القرآن ويجودونه ويقرؤون في جملته قوله جل وعز <b>{</b> <b>أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ</b> ..<b> }</b>  ولكن يخِرُّون عليها  صماً وعمياناً ، هؤلاء  يضلهم الله تعالى بضلالهم ، هم اختاروا الضلالة والغواية والتكذيب ولكي لا تسبق مشيئتُهم مشيئةَ الله سبحانه لأن له الكبرياء وحده في السماوات والأرض لذلك  يكون له السبق دائماً في الفعل وفي الحكم وفي التنفيذ ، ولذلك قوله تعـالى <b>{ .. وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ</b> . <b>}</b>ومن يستطيع من خلق الله من الملائكة أو الأنبياء أو الأئمة أن يهدي من يضله الله  جلت عظمته أو أن يضل من هـداه الله  كما في الآيـة التاليـة  السابعة والثلاثين ، في  قوله تعالى <b>{ وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ } </b>بلى إن الله عزيز ذو إنتقام ينتقم بعدله غير ظالم ، ينتقم  بعد أناته وصبره ووعده ووعيده ، حتى إذا لؤُمَ عبده وأصرَّ على لؤمه وعناده وتنكره لله ولآيات الله ، وجب عند الحق الإنتقام منه ، قال تعالى <b>{ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ . إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ . وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ . ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ . فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ. </b>سورة البروج الآيات ( 12 ـ 16 )<b> }</b>وقال  تبارك وتعالى في مكان آخر من القرآن <b>{</b> <b>قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لاَ يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ . </b>سورة سبأ الآية الثانية والعشرون <b>}</b> وقال عز وجل <b>{ وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَاءهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَـؤُلاء شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ . </b>سورة النحل الاية السادسة والثمانون <b>}</b> .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">ننتقل بإذن الله تعالى إلى الآية الثامنة والثلاثين قوله تعالى : <b>{ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ</b> .. <b>}</b> والمعنى أنك لو سألت الناس وأكثرهم مشركون يلجأون لغير الله ويدعون غيرَ الله ، لو سألتهم من خلق السماوات والأرض  ليقولن الله ، فحتما سيقولون  الله خلق السماوات والأرض وهذا أمر بديهي ولا يستطيعون إنكاره  ويتابع سبحانه <b>{</b> <b>.. قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ..}</b>هنا يلقي الحجة الدامغة عليهم ، ما دمتم أقررتم بأن الله خلق السماوات والأرض يعني  أن الله وحده هو القادر على ذلك وأنه على كل شيء قدير ويعني أن غير الله من خَلْقِ  الله لم يخلقوا شيئاً ولا يستطيعون فكيف تدعونهم ، تدعون من لا يخلق ولا يقدر، حيث أن القوة لله جميعاً كما قال سبحانه ، ثم يلقي سبحانه عليهم حجة دامغة ثانية متابعاً في الآية الكريمة قوله <b>{</b> <b>.. إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ .. }</b> أي إذا أراد الله تعالى أن يصيبني بضرر ما بمرض يطول أو يقصر أو يميت ، أو بضرر في النفس وأمراضها وأحوالها ، أو في المال أو في العيال ، فهل أحد من خَلْق ِ الله يستطيع أن يكشف الضرر الذي يريد الله أن يوقعه بعبده أو بمجموع ٍ من عباده ؟ هَل تستطيع كل دول العالم وجيوشُها أن تمنع ضرراً قضاه الله على عبدٍ أو على مجموع ٍ من عباده ؟ ثم إنه سبحانه يتابـع قائلاً <b>{ .. أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ</b>  <b>.. } </b> كذلك يعني إذا أرادني الله تعالى برحمة يرحم بها نفسي وبدني  كأن يشفيني من مرض ٍ نفسيّ ٍ أو مرض بدنيّ أو يغفر لي ذنباً أذنبته  قولاً أو عملا ً ، أو يتفضل علي تفضلا ًمن عنده دون  إستحقاق من قِبَلي ، أو ينعم  عليَّ نعماً أو يرد عني نقماً ، فمن من خلق الله يستطيع أن يمسك عني عطاءً من هذه العطاءات أو رحمة من هذه الرَحمات ، إذا كان الله تعالى أرادها وقضاها لي أو لعبد من عباده أو لمجموع من مجاميع عباده ، بديهي ؟ أنه لا أحد يستطيع أن يردَّ رحمة أراد الله  أن يوقعها حيث يشاء أو ينزلها على من يشاء ، ولا دولة ولا عصابة ، ولا جميع أهل السماوات والأرض من الملائكة أو الإنس أو الجن أو الحيوان أو النبات أو الجماد ، فإذاً لا أحد ولا شيء يستطيع أن يرد ضرراً أراد الله  إيقاعه بمن يشاء ، أو رحمة يتفضل الله بها على من يشاء ، وهذا المعنى هو خلاصة هذا القسم من الآية الشريفة، ثم ينقلنا الله سبحانه وتعالى إلى الفَرَج ، إلى التعليم العالي ، إلى التوحيد علماً وعملا <b>{ .. قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ . } </b>قل حسبي الله يا رسول الله ، قل حسبي الله يا ولي الله ، قل حسبي الله يا أيَّ عبدٍ من عباد الله ، قل حسبي الله يعني يكفيني الله ، وحيث أن المتوكلَ على الله هو  في الحقيقة الذي يسلم أموره كلها لله صابراً مجاهداً مردداً <b>{ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ . </b>سورة التوبة الآية 51 <b>} </b><b>.</b></span></div>
<div dir="rtl"><button class="bellows-menu-toggle bellows-menu-toggle-skin-vanilla" aria-controls="bellows-main-284-3"><i class="fa fa-bars"></i> <span class="bellows-menu-toggle-text">تفسير قرآن</span></button><nav id="bellows-main-284-3" class="bellows bellows-nojs bellows-main bellows-source-menu bellows-align-full bellows-skin-vanilla bellows-type- bellows-expand-current bellows-mobile-collapse"><ul id="menu-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2" class="bellows-nav" data-bellows-config="main"><li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-page bellows-menu-item-has-children bellows-menu-item-8335 bellows-item-level-0"><a  href="https://islamicbrain.org/tafsir-quran/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير قرآن</span><button class="bellows-subtoggle" aria-label="Toggle Submenu"><i class="bellows-subtoggle-icon-expand fa fa-chevron-down"></i><i class="bellows-subtoggle-icon-collapse fa fa-chevron-up"></i></button></a>
<ul class="bellows-submenu">
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8336 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d8%b9%d9%92%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%8f-%d9%86%d9%8e%d9%81%d9%92%d8%b3%d9%8c-%d9%85%d9%8e%d9%91%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%92%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%8e/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text"> فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ </span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8337 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-53-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%84%d8%aa/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 53 من سورة فصِّلت</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8338 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-57-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%a7%d9%81%d8%b1/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 57 من سورة غافر</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8339 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%88%d9%8e%d9%8a%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%85%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%b1%d9%92%d8%b4%d9%8e-%d8%b1%d9%8e%d8%a8%d9%91%d9%90%d9%83%d9%8e-%d9%81%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%82%d9%8e%d9%87%d9%8f%d9%85/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8340 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%83%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%87/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">أليس الله بكاف عبده</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8341 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/229-2/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">إنك ميت وإنهم ميتون</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8343 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">سورة الإخلاص</span></a></li>
</ul>
</li>
</ul></nav></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ</title>
		<link>https://islamicbrain.org/%d9%88%d9%8e%d9%8a%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%85%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%b1%d9%92%d8%b4%d9%8e-%d8%b1%d9%8e%d8%a8%d9%91%d9%90%d9%83%d9%8e-%d9%81%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%82%d9%8e%d9%87%d9%8f%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[العقل الاسلامي ونهاية العالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2021 02:31:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تفسير قرآن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://islamicbrain.org/?p=235</guid>

					<description><![CDATA[العجب العجاب في قوله تعالى :   { وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ }   قال الله تبارك وتعالى في سورة الحاقة ـ الآية 17 : { وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ } ـــــــ معانـــي الآيـــة : ــــــــ     المَلَك : مفرد وجمع ، فالمَلَك أحد الملائكة ، والمَلَك [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b>العجب العجاب في قوله تعالى :</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 14pt;"><b> </b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b>{ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ }</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b> </b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;">قال الله تبارك وتعالى في سورة الحاقة ـ الآية 17 :</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b>{ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ }</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b>ـــــــ معانـــي الآيـــة : ــــــــ</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b> </b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;"><b> </b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">المَلَك : مفرد وجمع ، فالمَلَك أحد الملائكة ، والمَلَك هنا في الآية جموع الملائكة ، وعلى أرجائها ، أي على أرجاء السماء  يعني على أنحائها ، على أطرافها في صفوف ومعهم  أمر الله تعالى  في استقبال المؤمنين  وأهل اليقين بمعاملتهم باللطف  والحسنى ، واستقبال أهل الكفر بالفظاظة والقسوة <b>{ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهـُمْ يَوْمَئِـذٍ ثَمَانِيَةٌ }</b> فوقهم ، فوق البشر ، فوق الخلائق ، { <b>ثمانية</b> }  قيل ثمانية من الملائكة عن أبي زيد ، وقيل ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عددهم إلاَّ الله تعـالى ، عن ابن عباس ، كما ورد في مجمع البيان في تفسير القرآن للعلامة الطبرسي  رضوان الله عليه .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">      نحن نقول بإذن الله تعالى ، لما تفضل علينا سبحانه  من رؤية الحقائق في ملكه وملكوته هذا العظيم : هذه الثمانية ، هي ثماني طبقات من نور الله ، هي بحار أنواره : الأول من أسفل إلى أعلى : بحر نور أحديته ، والثاني : بحـر نور وحدانيته والثالث : بحر نور رأفته ، والرابع : بحر نور رحمته ، والخامس: بحر نور فردانيته، والسادس: بحر نور سرمديته أوأبديته، والسابع : بحر نور أزليته ، والثامن : بحر نور هُوِّيته  تبارك وتعالى عما يشركون . وكل هذه الطبقات النورانية أو بحار النور ، هي دون عرشه سبحانه ، أي هي في كرسي العرش ، وهنا نذكر كلام  رسـول الله  محمَّدٍ (ص) عن تفسير قوله تعالـى في آية الكرسي : { <b>وَسِـعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ</b> } أي أن السماوات السبع ، والأرضين السبع وما فيهن ، وما بينهن، كل ذلك بالنسبة للكرسي كحلقة في بيداء ( الحلقة مثل الخاتم  أو السوار ، والبيداء : المفازة التي لا شيء فيها .) فإذن هذه البحار الثمانية ، هي فوق السماوات والأرض . وكل بحر منها  سُمْكُهُ أو عمقه ، كما بين الأرض الدنيا والسماء السابعة .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">      حتى نأخذ فكرة عن هذه المسافات النورانية الهائلة ،  نذكر ما يقوله العلم ، علمُ الفلك  ، المتقدم بأجهزته وبأرقامه وبمراصده وحواسبه العملاقة . هذا العلم المدهش  ، يقول  بإختصار  شديد ، إنه لم يستطع  التوصل بعد ، إلى معـرفة حدود السماء الدنيا ، سمائنا هذه التي نحن تحتها ، والتي هي أصغر سماء في السماوات السبع  ، ناهيك عن المسافات الهائلة بين كل سماء وسماء  ، ناهيك عن البحار الثمانية  التي ذكرنا وهي فوق السماوات والأرض . أما الكرسي الذي فيه السماوات  والأرض كحلقة في بيداء ، فهو ـ برغم  أن العقل البشري لا يستطيع تخيل مساحاته ومسافاته وأعماق بحـاره ـ  هذا الكرسي هو بالنسبة للعرش ، كذلك كحلقة في بيداء . فماذا يقول  العقل البشري هنا ، وماذا تقول الحواسب ، وماذا تستطيع أن تفعل ، وهي قد عجزت عن إدراك حدود أصغر قبة من قباب هذا الكون ، أو كرة أو كريّة سماوية في هذا الوجود اللانهائي ، عنيت بالكريّة ، السماء الدنيا . فسبحان الله! سبحانه! سبحانه! فأينما توصلت في هذا الكون  العملاق قاطعـاً مليـارات السنـوات الضوئية ، أينما تخيلت وصولك بالوهم أو بالحقيقة ، لا بدَّ أنك ستجد نفسك مضطراً للقول : <b>الله أكبر !</b> في أية جهة سافرت بسرعة الضوء التي هي 000 300 كلم في الثانية ، في أي عمق دخلت .. صاعداً واقفـاً ، أو سابحاً أو طائراً .. في أي موقفٍ وقفت في هذا الوجود ، لا بدَّ أنك ستجد  نفسك خاشعاً خاضعاً لعظمة الله ، ضعيفاً مستكيناً مستسلماً لعزَّته ، مستعظماً خلقه ، ولا بدَّ أنك ستقول :</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;"><b>           </b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;"><b>    الله أكبــــر  ! &#8230;..</b></span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><button class="bellows-menu-toggle bellows-menu-toggle-skin-vanilla" aria-controls="bellows-main-284-4"><i class="fa fa-bars"></i> <span class="bellows-menu-toggle-text">تفسير قرآن</span></button><nav id="bellows-main-284-4" class="bellows bellows-nojs bellows-main bellows-source-menu bellows-align-full bellows-skin-vanilla bellows-type- bellows-expand-current bellows-mobile-collapse"><ul id="menu-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-3" class="bellows-nav" data-bellows-config="main"><li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-page bellows-menu-item-has-children bellows-menu-item-8335 bellows-item-level-0"><a  href="https://islamicbrain.org/tafsir-quran/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير قرآن</span><button class="bellows-subtoggle" aria-label="Toggle Submenu"><i class="bellows-subtoggle-icon-expand fa fa-chevron-down"></i><i class="bellows-subtoggle-icon-collapse fa fa-chevron-up"></i></button></a>
<ul class="bellows-submenu">
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8336 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d8%b9%d9%92%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%8f-%d9%86%d9%8e%d9%81%d9%92%d8%b3%d9%8c-%d9%85%d9%8e%d9%91%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%92%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%8e/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text"> فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ </span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8337 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-53-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%84%d8%aa/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 53 من سورة فصِّلت</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8338 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-57-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%a7%d9%81%d8%b1/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 57 من سورة غافر</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8339 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%88%d9%8e%d9%8a%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%85%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%b1%d9%92%d8%b4%d9%8e-%d8%b1%d9%8e%d8%a8%d9%91%d9%90%d9%83%d9%8e-%d9%81%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%82%d9%8e%d9%87%d9%8f%d9%85/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8340 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%83%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%87/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">أليس الله بكاف عبده</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8341 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/229-2/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">إنك ميت وإنهم ميتون</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8343 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">سورة الإخلاص</span></a></li>
</ul>
</li>
</ul></nav></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تفسير الآية 57 من سورة غافر</title>
		<link>https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-57-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%a7%d9%81%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[العقل الاسلامي ونهاية العالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2021 02:33:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تفسير قرآن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://islamicbrain.org/?p=237</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم   ﴿ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ . قوله عز وجل﴿ لَخَلْـقُ السَّمَـاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ .. ﴾هذه حقيقة يعرف جزءاً يسيراً منها علماء الفلك اليوم ونحن في القرن الخامس عشر الهجري ، الحادي والعشرين الميلادي وهو  القرن الأكثر تقدماً علمياً في تاريخ [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b>بسم الله الرحمن الرحيم </b><b> </b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 14pt;"><b>﴿ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾</b><b> .</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">قوله عز وجل<b>﴿ لَخَلْـقُ السَّمَـاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ .. ﴾</b>هذه حقيقة يعرف جزءاً يسيراً منها علماء الفلك اليوم ونحن في القرن الخامس عشر الهجري ، الحادي والعشرين الميلادي وهو  القرن الأكثر تقدماً علمياً في تاريخ البشر. وقلت إن علماء الفلك يعلمون جزءاً يسيراً من هذه الحقيقة لأنهم رغم كشوفهم المتتالية منذ القرن السادس عشر الميلادي ورغم أجهزتهم العملاقة اليوم وحواسبهم المدهشة وكشف أسرار في الفضاء تبدو مذهلة ، فرغم كل ذلك ، هم ما زالوا يراوحون في السماء الدنيا ، أو بكلمة أصح تحت السماء الدنيا . والذي تحت السماء الدنيا من مدهشات الفلك وتعقيدات المجرات ومليارات الشموس  وعشرات الأقمار وأنواع النجوم الهائلة بعداً وأنواعاً وأحجاماً كافٍ . أقول إنما تحت السماء الدنيا وحدها كافٍ لمعرفة أن خلق السماء أكبر من خلق الناس . ولكن الله تعالى يقول<b>﴿ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ </b>.. ﴾ : فأية سماوات يعنيها الله سبحانه ، لا شك أن جميع الذين اطلعوا على الكتب السماوية ، وخاصة منها القرآن الكريم الذي فصَّل أكثر وأكثر في علوم الفلك ، لا شك أن هؤلاء يعرفون ما لا يعرفه علماء الفلك ، وهو أن السماوات هي سبعٌ وأن تحت كل سماء أرضٌ من جنس أرضنا وإنما أكبر فأكبر ،  تبعاً لإتساع كل سماء فوق سمائنـا . إلى هنا يجـب أن نقف عند قوله تبارك وتعالى في آخر الآية : ﴿.. <b>وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾</b>فنحن قلنا ظاهراً إن أكثر الناس المتدينين يعلمون فما السر في قوله تعالى : ﴿ .. <b>وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ  ؟ </b><b>﴾ </b> هذا صحيح طبعاً ، وهو سبحانه الأعلم بخلقه لهذا الوجود اللامتناهي ، والحق إن فوق هذه السماوات والأرضين الهائلة المتمادية في الكبر والمساحات والمسافات <b>[</b> ولا ننسى أن علم الفلك لم يتوصل بعد إلى حدود السماء الدنيا <b>]</b> قلنا إن فوق السماوات السبع والأرضين السبع ما لا يعلمه إلاَّ الله وأهل خاصته من عباده من الأولين والآخرين ، من الذين تفضل عليهم سبحانه ورفعهم بأسرع من سرعة الملائكة يعني بأسرع من الضوء الذي يستحيل على أهل العلم الإنتقال بواسطته ، فالضوء سرعته : &#8230; ..3 كلم في الثانية ، بلى يرفع الله سبحانه أهل خاصته إلى عرش عزته ، والرفع يتم في يوم مقداره ألف سنة ضوئية ، من مصاديق قوله جل وعز : <b>﴿ .. يُعْرَجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَـةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴾  </b>هذه الآية هي الخامسة في سورة السجدة .</span></div>
<div dir="rtl"><button class="bellows-menu-toggle bellows-menu-toggle-skin-vanilla" aria-controls="bellows-main-284-5"><i class="fa fa-bars"></i> <span class="bellows-menu-toggle-text">تفسير قرآن</span></button><nav id="bellows-main-284-5" class="bellows bellows-nojs bellows-main bellows-source-menu bellows-align-full bellows-skin-vanilla bellows-type- bellows-expand-current bellows-mobile-collapse"><ul id="menu-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-4" class="bellows-nav" data-bellows-config="main"><li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-page bellows-menu-item-has-children bellows-menu-item-8335 bellows-item-level-0"><a  href="https://islamicbrain.org/tafsir-quran/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير قرآن</span><button class="bellows-subtoggle" aria-label="Toggle Submenu"><i class="bellows-subtoggle-icon-expand fa fa-chevron-down"></i><i class="bellows-subtoggle-icon-collapse fa fa-chevron-up"></i></button></a>
<ul class="bellows-submenu">
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8336 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d8%b9%d9%92%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%8f-%d9%86%d9%8e%d9%81%d9%92%d8%b3%d9%8c-%d9%85%d9%8e%d9%91%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%92%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%8e/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text"> فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ </span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8337 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-53-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%84%d8%aa/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 53 من سورة فصِّلت</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8338 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-57-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%a7%d9%81%d8%b1/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 57 من سورة غافر</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8339 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%88%d9%8e%d9%8a%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%85%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%b1%d9%92%d8%b4%d9%8e-%d8%b1%d9%8e%d8%a8%d9%91%d9%90%d9%83%d9%8e-%d9%81%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%82%d9%8e%d9%87%d9%8f%d9%85/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8340 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%83%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%87/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">أليس الله بكاف عبده</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8341 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/229-2/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">إنك ميت وإنهم ميتون</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8343 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">سورة الإخلاص</span></a></li>
</ul>
</li>
</ul></nav></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تفسير الآية 53 من سورة فصِّلت</title>
		<link>https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-53-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%84%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[العقل الاسلامي ونهاية العالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2021 02:34:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تفسير قرآن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://islamicbrain.org/?p=239</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم   ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ قوله تبارك وتعالى : ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ &#8230; ﴾ أي حتى يتبين لهم أن ما جاء في هذا القرآن هو الحق ، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: center;"><span style="font-size: 14pt;"><strong>بسم الله الرحمن الرحيم</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: center;"><span style="font-size: 14pt;"><strong>﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">قوله تبارك وتعالى : <strong>﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ &#8230; ﴾ </strong>أي حتى يتبين لهم أن ما جاء في هذا القرآن هو الحق ، وأن الله هو الحق المبين .</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">وأما قوله تعالى : <strong>﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا &#8230; ﴾  </strong>ففيها تعميم لجميع الناس ، حيث إن الله تعالى أرسل رسوله محمداً ( ص ) رحمة للعالمين ، وفيها حصر الخطاب بالمسلمين وإلقاء الحجة عليهم ، حيث سيتبين لهم ، إذا كانوا قرآنيين ، أنهم خاصة الله دون جميع خلقه ، كما سيتضح من هذه الآية الشريفة .</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">وجملة قوله تعالى <strong>﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ</strong> &#8230; ﴾ فمعناها أننا سنريهم رأي العين ، الحقائق الكبرى ، التي كانت عندهم نظرية أو مخفية ، او مشكوكاً فيها ، سنعرضها عليهم بالتفصيل ، في الآفاق والآفاق جمع أفق ، والأفق هو آخر ما ينتهي إليه البصر ، والمقصود هنا أبعاد السماء وكواكبها ونجومها ، وأبعاد الأرض وما فيها من أجناس الإنسان والملل والنحل والعادات والحضارات . وكذلك أنواع الوحش والطير وكل ما يدبُّ على الأرض أو يطير  في الفضاء أو يمخر عباب البحار والأنهار ، إلى أنواع النبات من عمالقة الأشجار في غاباتها ، في الجبال العتيِّة والوديان العميقة  والسهول الفسيحة ، إلى أنواع الثمار والخضار التي لا تكاد تحصى ، وأنواع الورود والزهور والرياحين .</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">كل هذه الآيات ، هذه الحقائق التي ذكرتها والموجودة بين السماء والأرض ، كلها جعلها الله لك في بيتك يعرضها لك  .  تارة بالجملة وتارة بالتفصيل ، وأطواراً كما تحب أنت في آناء الليل والنهار . على صفحة مضاءة في زاوية من زوايا دارك ، هي صندوق عجائب  الدنيا ، أو البلُّورة السحرية التي كانت تتحدث عنها الأساطير ، والتي أصبحت من الحقائق الكبرى والآيات البينات والتي قد عرفتها أنت قبل أن أسميها وأقول هي التلفزيون .</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">فعن هذا التلفزيون يقول الله تعالى : <strong>﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ .. ﴾ </strong>علَّم تصنيعه للبشر، وأخذ سبحانه يعرض عليهم  فيه آياته في الآفاق وفي أنفسهم . أما نحن فقد تبين لنا أنه هو الله الحق المبين  ، وأن ما في قرآنه المجيد هو الحق المبين ، فماذا يقول في ذلك بقية البشر .</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">وماذا رأينا في أبعاد السماء أو في أبعاد الأرض ؟ !</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">رأينا المدهشات المذهلات ، رأينا ما لم يكن يحلم برؤيته أهل الأرض : هذا القمر الذي هو محط أنظارالشعراء والحالمين والسمّار ، رأيناه كرة صخرية رملية تحط عليها مركبة ذات عجلات تتدحرج عليه هنيهة ، ثم يخرج منها رائدان رائعان ، يتمشيان عليه وكل منهما يكتشف ويدقق ويبحث من الزاوية العلمية التي أنيط بها . ثم رأينا من على القمر أرضنا ، هذه التي ظلت ألف واربعمائة سنة تقريباً يحدثنا القرآن عن كرويتها وسبحها في الفضاء حديثاً إلـٰهياً نظرياً ، إلى أن قضى سبحانه في هذا العصر  الذي هو آخر العصور  أن يتم تأويل قرآنه المجيد ، وأن يرينا الحقائق  ملموسة  بعد أن كانت مجردة  . واشهدنا سبحانه  مجموعتنا الشمسية ، ومجرة درب التبانة  التي تنتسب إليها هذه المجموعة وتقع في طرفها  الجنوبي وأشهدنا مجرات عجيبة تندفع في الفضاء  : قطعاناً من الشموس والنجوم العملاقة . ولا ينتهي الكلام عما في آفاق السماء . فهل ينتهي الكلام عما في آفاق الأرض وآفاق البحار والمحيطات ؟!</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">الجواب على هذا يحتاج إلى موسوعات ضخمة ، إذا استعرضنـاها، كذلك نجـد أنها من جملـة مصاديـق قوله تعالى : <strong>﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ </strong>.. ﴾ أي الآية التي نحن بصددها . ولكن نكتفي  بشيء مما تنقله إلينا بالصوت والصورة  ، تلك البلُّورة السحرية التي اسمها التلفزيون . التي أرادها الله تعالى  نعمة عظيمة للبشرية ، فحوَّلها التجار والفحََّاش والفجرة ، إلى  نقمة عظيمة ، كم دمَّرت وتدمِّر من ضعاف النفوس وسفلة البشر . وخَيارك أيها  المسلم بين يديك فإمَّا إلى رضا الله تعالى  ورضوانه ، وإما إلى  نار الكفرة  والفجرة .</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">فماذا في الأرض  مما نستطيع أن نتحدث عنه  ونستفيد منه ؟! كانوا يحدثوننا عن أن في الأرض كفرة لا يؤمنون بالله العظيم ، وأن بعضهم بالرغم  من الكشوف وظهور الآيات  المعجزات في حركة الأفلاك والهندسة الإلـٰهية لجميع ما خلق الله تعالى  من جزيئات الذَّرة التي ما زالت تحيِّر علوم الفيزياء والكيمياء والرياضيات إلى أضخم  ما في الكون من موجودات ، تبدو شمسنا معها كهباءَة في هذه الأكوان اللانهائية . قلنا إن بعض سكان هذا الكوكب الأرضي ما زالوا يعبدون الشمس ، ويسجدون لها ، نراهم على متن الشاشة السحرية بأم أعيننا ، ونرى شعوباً  يعبدون بقرة ، ونرى أقواماً آخرين يعبدون تماثيل حجرية نحتوها بأيديهـم ، كما ما زلنا نقرأ عن أهل الشرك في الجاهلية ، ونرى ملايين العراة يغطسون في نهر الغانج وهو مليء بالقذارات ويقولون أنه مقدَّس . ونرى أقواماً ما زالوا يسجدون لملوكهم على أن ملوكهم آلهة ويقدمون لهم الأموال الطائلة والضحايا ، يذكروننا بالفراعنة القدماء . ونرى إلحاداً كلياً في بعض الدول  ، ونرى الشرك بالله العظيم يعمُّ اهل الأرض  ، إلاَّ قلَّة قليلة جداً رحمها الله . ونرى التفلت الهائل من التوراة والإنجيل حتى ومن القرآن العظيم ، ونرى .. ونرى .. ونقرأ قوله تبارك وتعالى : <strong>﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ .. ﴾ </strong>فتقشعر جلودنا ونحن نرى ونستعرض مرامي ومصاديق هذه الآية في الآفاق كما قال الله تبارك وتعالى . فنزداد تبيناً له سبحانه أنه هو الله الحق المبين ، ونزداد كذلك تبيناً لكتابه العظيم ، قرآنه المجيد ، أنه وكل ما فيه هو الحق المبين ، فنسعد بالله الحبيب ، الذي هو معنا ، وهو أقرب إلينا من دمائنا سعادة الدارين .</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">يبقى معنى قوله تعالى : ﴿ <strong>.. وَفِي أَنفُسِهِمْ ..</strong> ﴾</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">عن هذه العبارة  ﴿ <strong>.. وَفِي أَنفُسِهِمْ ..</strong> ﴾ الواردة في الآية الكريمة ، وعن أسرارها وأنواع الأنفس عند كل إنسان ووظائفها ومصائرها ، نحيل القارىء الكريم ، إلى كتابنا &#8221; العقل الإسلامي &#8221; الطبعة الثانية  ، تحت هذين العنوانين : بين العقل والنفس والدماغ : ص 102 ـ 105 وحقيقة الإنسان هي نفسه ، والبدن عنصر ثانوي ص 121. والكتاب المذكور هو كذلك على هذا الموقع على الإنترنت:</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">                                           <a href="https://islamicbrain.org">www.Islamicbrain.org</a></span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">سبحانك اللهم وبحمدك ، اغفر لنا وتب علينا .</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">اللهمّ لك الحمد ولك الشكر أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً وعلى كل حال . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .</span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: center;"><span style="font-size: 14pt;"><strong>                              الشيخ عبد الكريم آل شمس الدين</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="font-weight: 400; text-align: center;"><span style="font-size: 14pt;"><strong>                              لبنان الجنوبي ـ عربصاليم</strong></span></p>
<p dir="rtl"><button class="bellows-menu-toggle bellows-menu-toggle-skin-vanilla" aria-controls="bellows-main-284-6"><i class="fa fa-bars"></i> <span class="bellows-menu-toggle-text">تفسير قرآن</span></button><nav id="bellows-main-284-6" class="bellows bellows-nojs bellows-main bellows-source-menu bellows-align-full bellows-skin-vanilla bellows-type- bellows-expand-current bellows-mobile-collapse"><ul id="menu-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-5" class="bellows-nav" data-bellows-config="main"><li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-page bellows-menu-item-has-children bellows-menu-item-8335 bellows-item-level-0"><a  href="https://islamicbrain.org/tafsir-quran/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير قرآن</span><button class="bellows-subtoggle" aria-label="Toggle Submenu"><i class="bellows-subtoggle-icon-expand fa fa-chevron-down"></i><i class="bellows-subtoggle-icon-collapse fa fa-chevron-up"></i></button></a>
<ul class="bellows-submenu">
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8336 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d8%b9%d9%92%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%8f-%d9%86%d9%8e%d9%81%d9%92%d8%b3%d9%8c-%d9%85%d9%8e%d9%91%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%92%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%8e/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text"> فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ </span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8337 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-53-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%84%d8%aa/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 53 من سورة فصِّلت</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8338 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-57-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%a7%d9%81%d8%b1/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 57 من سورة غافر</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8339 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%88%d9%8e%d9%8a%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%85%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%b1%d9%92%d8%b4%d9%8e-%d8%b1%d9%8e%d8%a8%d9%91%d9%90%d9%83%d9%8e-%d9%81%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%82%d9%8e%d9%87%d9%8f%d9%85/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8340 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%83%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%87/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">أليس الله بكاف عبده</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8341 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/229-2/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">إنك ميت وإنهم ميتون</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8343 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">سورة الإخلاص</span></a></li>
</ul>
</li>
</ul></nav></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title> فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ </title>
		<link>https://islamicbrain.org/%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d8%b9%d9%92%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%8f-%d9%86%d9%8e%d9%81%d9%92%d8%b3%d9%8c-%d9%85%d9%8e%d9%91%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%92%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%8e/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[العقل الاسلامي ونهاية العالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2021 02:37:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تفسير قرآن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://islamicbrain.org/?p=241</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ يقول الله تبارك وتعالى مصنّفاً الناس في الآخرة تحت عناوين رئيسية إلى ثلاثة أصناف : المقربين ثم الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، ثم أهل الفسوق. يقول عزّ شأنه عن الصنف الأول ، بعد آية السجدة مباشرة : ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: right;" align="center"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b>بسم الله الرحمن الرحيم</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 14pt;"><b>﴿ </b><b>فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ </b><b>﴾</b></span></div>
<div dir="rtl" align="center"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">يقول الله تبارك وتعالى مصنّفاً الناس في الآخرة تحت عناوين رئيسية إلى ثلاثة أصناف : المقربين ثم الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، ثم أهل الفسوق.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">يقول عزّ شأنه عن الصنف الأول ، بعد آية السجدة مباشرة :</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;"><b>﴿ </b><b>تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ {16} فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {17}﴾</b>. سورة السجدة 16 و 17 .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">ففي الآية الأولى وصف مختصر جداً لهؤلاء المقربين هو أنهم ، لا ينامون نوماً عميقاً ، علماً أن النوم العميق هو مطلب عند الناس العاديين يعتقدون أن معه تحصل الراحة النفسية والراحة البدنية ، فإذاً هؤلاء الذين <b>﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً ﴾</b> لا يبالون بما يقال و لا يطمعون بالراحة النفسية ولا البدنية المدّعاة ، وهم إذا عقِلوا أكثر فأكثر ، فهم سيجدون مع تجافي جنوبهم عن المضاجع ودعائهم ربهم خوفاً وطمعاً ، سيجدون الراحة النفسية والبدنية ، أكثر من بقية الناس لأنهم سيكونون مصاديق لقول الله عز وجل <b>﴿ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾</b>   وهم تتجافى جنوبهم عن المضاجع ، أي لاينامون نوماً عميقاً خشية أن يفوتهم ذكر الله سواء أثناء نومهم ، أو أثناء ترقبهم لوقت صلاة الليل ، التي كذلك أثنى على القائمين بها الله جلَّ جلاله : حيث قال : <b>﴿ يَا أَيُّهَاالْمُزَّمِّلُ {1} قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً {2} نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا {3} أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً {4}﴾</b> وكذلك في سورة المدثر <b>﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ {1} قُمْ فَأَنذِرْ {2} وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ {3} وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ {4} وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ {5} وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ {6} وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ {7}</b>&#8230; الآيات من 1 إلى 7 أما قوله تعالى <b>﴿ يَا أَيُّهَاالْمُزَّمِّلُ ﴾</b> فمعناه المتلحِّف بلحاف أو عباءة أو ما شابه يقي بذلك نفسه من البرد أو غيره أثناء النوم ، وكل شيء لُــفّف قد زُمّل . والآية فيها تخصيص لرسول الله محمد (ص) وفيها إطلاق ، أي لكل مسلم وكل إنسان عاقل ، وفي قوله تعالى <b>﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً ﴾</b> إشارة الى ذكر الله تعالى سواء في صلاة الليل أو في الدعاء أو في قراءة القرآن خاصة .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">وكذلك في سورة المدثر ، تخصيص لرسول الله محمد(ص) وإطلاق لعامة العقلاء . والمدثر المتغطي بالدثار والدثار أي شيء يتغطى به النائم يعتبر دثاراً له أي غطاءً .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">ورجوعاً إلى آيات سورة السجدة ، نجد في قوله تعالى <b>﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً ﴾</b> عدم الاستقرار في النوم لئلا يفوتهم وقت الدعاء المندوب في صلوات الليل وذكر الله بشكل عام أثناء الليل ، وقد أثنى سبحانه أو وصف صلاة الليل بأنها أصفى من حيث إدراك المعنى والمضمون للدعاء أو في الآيات وغيرها بقوله سبحانه <b>﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً ﴾</b> و <b>﴿ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾</b> معناها ساعات الليل لأنها تنشأ ساعة بعد ساعة ، والتقدير إن ساعات الليل الناشئة والمتفق عليه عامة أن أهمها بعد منتصف الليل حتى الفجر ، وقوله تعالى ﴿ <b>أَقْوَمُ قِيلاً</b> ﴾ أي أصوب للقراءة وأثبت للقول لفراغ البال <span dir="ltr"> </span>وانقطاع ما يشغل القلب . حيث أن الإنسان يقوم عن <span dir="ltr"> </span>فراشه لا يريد بذلك إلا الله تعالى .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">أما زبدة القول والأمر الخطير في هذه الآيات الشريفة فهي قوله تعالى : ﴿ <b>فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {17} </b>﴾ وكلمة (أُخْفِيَ ) فيها قراءتان الأولى أن يكون الفعل مبني للمجهول فتُقرأ (أُخْفِيَ ) أي بفتح على الياء ، والثانية أن يكون معلوم الفاعل فتُقرأ : ( أُخفي) وواضح أن الفاعل هو الله تعالى ولا فرق إعتماداً على القرائن في القراءتين من حيث المعنى ، فالمعنى أن الفاعل هو الله سبحانه على كل حال .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">ومعنى ﴿ <b>قُرَّةِ أَعْيُنٍ</b> ﴾ أي منتهى السعادة وراحة البال وتمام الإنشراح ، وبالتالي جميع المعاني التي تُوصف بها السعادة في أحلى وأجلى المشاعر التي تنـتاب السعداء وفي العربية الأدبية : تدعو لمن تحب : أقرّ الله عينيك أو جعلك الله قرير العين . أو تقول لابنك أو تكتب إليه أو تناديه فتقول : قرّة عيني .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">والعرب انتزعوها للحر من البرد.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">أما السر الأعظم في الآية الشريفة هذه ، فهو أولاً : ما هي السعادات المفترضة في قوله  ﴿ <b>قُرَّةِ أَعْيُنٍ</b> ﴾   وثانياً لماذا أخفاها سبحانه عن نفوس جميع خلقه ، طبعاً بجميع مراتبهم وصفاتهم وأجناسهم .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">ما نعتقده ، أنه تجاوزٌ للصور والأشياء الملموسة التي ادّخرها سبحانه لعباده المؤمنين والتي هي في ﴿ <b>جَنَّاتُ الْمَأْوَى</b> ﴾ كما عبَّر عنها سبحانه في الآية اللاحقة لهذه .فالصور والأشياء الملموسة أشياء وأمور تخص العيون وأدوات الحس واللمس عند البشر، وتنتج عندهم أنواع المتع واللذائذ.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">وهذه أشياء ظاهرة غير مخفية، وقد كثرت أوصافها في القرآن الكريم، أما الأمور التي هي فوق مستوى السمع والبصر وبقية الأحاسيس ، فهي أمور تسعد بها فقط العقول المتقدمة التي بلغت مراتب السمو، أي تجاوزت حتى مراحل التسامي البشري وهي أمور – إذا وصفت – لا يفهمها أهل الأرض الدنيا ما زالوا في الدنيا. بلى يدركها أهل خاصة الله تعالى بعد أن يكشف عنهم الغطاء ويصبحوا في علّــيين حول سدرة المنتهى. ولذلك قرر تبارك وتعالى في الأية الكريمة قوله : ﴿ <b>فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ</b> ﴾</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">ونحن ندرك ذلك ببعض المقارنات مما في الحياة الدنيا. فنرى القليلين من الناس الذين يتذوقون الشعر ويستمتعون بسماعه أو بقراءته أو بحفظه، وكذلك الإستمتاع باللوحات الفنية والرسوم الجميلة، ومثل ذلك سماع الموسيقى غير المبتذلة والوقوف أمام منحوتة موفقه إلى أخر ما هنالك مما هدى الله الفنانين إليه مما تحتاج ملاحظته إلى حس مرهف وعقل متقدم وفطرة صافية مكتسبة من النشأة الأولى.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">وقد كتبنا في ذلك هذه الأبيات من الشعر نناجي الله تعالى:</span></div>
<div style="text-align: justify;" align="center">
<table dir="rtl" style="width: 72.351%; height: 236px;" border="0" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 2.98507%;" width="16">
<div></div>
</td>
<td style="width: 26.8839%;" colspan="2" valign="top" width="199">
<div dir="rtl">
<p><span style="font-size: 14pt;">تبرأ الحسن بأعماق الظنونْ</span></p>
</div>
</td>
<td style="width: 18.4226%;" valign="top" width="47">
<div dir="rtl"></div>
</td>
<td style="width: 50.1129%;" colspan="2" valign="top" width="194">
<div dir="rtl">
<p><span style="font-size: 14pt;">تخلق الأروع في أفق الخيالْ</span></p>
</div>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 2.98507%;" width="16">
<div></div>
</td>
<td style="width: 26.8839%;" colspan="2" valign="top" width="199">
<div dir="rtl" style="text-align: right;">
<p><span style="font-size: 14pt;">تبتدي الأجمل أن كن فيكونْ</span></p>
</div>
</td>
<td style="width: 18.4226%;" valign="top" width="47">
<div dir="rtl"></div>
</td>
<td style="width: 50.1129%;" colspan="2" valign="top" width="194">
<div dir="rtl">
<p><span style="font-size: 14pt;">دون جهد وعلى غير مثالْ</span></p>
</div>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 21.2132%;" colspan="2" valign="top" width="103">
<div dir="rtl"></div>
</td>
<td style="width: 75.9582%;" colspan="3" valign="top" width="286">
<div dir="rtl" style="text-align: right;" align="center">
<p><span style="font-size: 14pt;">ثَـمَّ &#8230; راحت بك تستهدي الفنونْ</span></p>
</div>
</td>
<td style="width: 1.23305%;" valign="top" width="67">
<div dir="rtl"></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">في حين ترى أكثر الناس يمرون باللوحة أو المنحوتة أو القصيدة الجميلة أو .. أو .. دون أي مبالاة، ودون أية إلتفاتة بالعقل أو بالبصر.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">لذلك جاءت الآية التالية بعد قوله تعالى: ﴿ <b>فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ &#8230;</b>﴾ ليقول سبحانه، ﴿ <b>أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ {18} أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {19} </b>﴾ وواضح هنا أن <b>جَنَّاتُ الْمَأْوَى </b>هي غير عليين. أي غير الأمكنة التي أشار إليها سبحانه بقوله: ﴿<b> فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ</b> ﴾ أي أنه سبحانه فرّق تفريقا كبيراً بين الذين أخفيت لهم قرة الأعين، أي أهل خاصة الله جل شأنه, وبين المؤمنين العاديين الذي لم يبلغوا حدَّ التسامي والعبادة الصافية لله تعالى،وظلّوا – مغفوراً لهم – في شتات أهل الدنيا وإنما رصيدهم هو الإيمان بالله تعالى وعمل الصالحات والتصديق بقيام الساعة والحياة الأخرة.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">ثم إنه تبارك وتعالى يشمل أنواع الكفار، بقوله سبحانه: ﴿ <b>وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ </b>﴾</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">وهذه الآية والآية التي فيها ﴿ <b>أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ </b>﴾ تحلّان مشكلة الذين يدَّعون أنهم من الناجين ، كونهم يتذوقون الفنون وأنهم على الجَّادة ، ولو كانوا غير مؤمنين بالله واليوم الأخر ولا يعملون الصالحات التي أمر بها سبحانه تعالى عما يشركون.</span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><button class="bellows-menu-toggle bellows-menu-toggle-skin-vanilla" aria-controls="bellows-main-284-7"><i class="fa fa-bars"></i> <span class="bellows-menu-toggle-text">تفسير قرآن</span></button><nav id="bellows-main-284-7" class="bellows bellows-nojs bellows-main bellows-source-menu bellows-align-full bellows-skin-vanilla bellows-type- bellows-expand-current bellows-mobile-collapse"><ul id="menu-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-6" class="bellows-nav" data-bellows-config="main"><li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-page bellows-menu-item-has-children bellows-menu-item-8335 bellows-item-level-0"><a  href="https://islamicbrain.org/tafsir-quran/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير قرآن</span><button class="bellows-subtoggle" aria-label="Toggle Submenu"><i class="bellows-subtoggle-icon-expand fa fa-chevron-down"></i><i class="bellows-subtoggle-icon-collapse fa fa-chevron-up"></i></button></a>
<ul class="bellows-submenu">
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8336 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d8%b9%d9%92%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%8f-%d9%86%d9%8e%d9%81%d9%92%d8%b3%d9%8c-%d9%85%d9%8e%d9%91%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%92%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%8e/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text"> فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ </span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8337 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-53-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%84%d8%aa/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 53 من سورة فصِّلت</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8338 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-57-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%a7%d9%81%d8%b1/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">تفسير الآية 57 من سورة غافر</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8339 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d9%88%d9%8e%d9%8a%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%85%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%b1%d9%92%d8%b4%d9%8e-%d8%b1%d9%8e%d8%a8%d9%91%d9%90%d9%83%d9%8e-%d9%81%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%82%d9%8e%d9%87%d9%8f%d9%85/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8340 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%83%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%87/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">أليس الله بكاف عبده</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8341 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/229-2/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">إنك ميت وإنهم ميتون</span></a></li>
	<li class="bellows-menu-item bellows-menu-item-type-post_type bellows-menu-item-object-post bellows-menu-item-8343 bellows-item-level-1"><a  href="https://islamicbrain.org/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5/" class="bellows-target"><span class="bellows-target-title bellows-target-text">سورة الإخلاص</span></a></li>
</ul>
</li>
</ul></nav></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
